
سند دوم
سند دوم روايت بريده اين است:
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني أنا أحمد بن محمد بن سعيد نا الحسن بن علي بن عفان نا محمد بن الصلت نا شداد بن رشيد الجعفي عن جابر بن يزيد الجعفي عن ابن بريدة عن أبيه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم هل لك أن تعود فاطمة فأتاها فدخل عليها فقال كيف تجدينك فشكت إليه فقال ما الوتك أقدمهم سلما وأعلمهم علما وأحلمهم حلما.
بريده از پدرش نقل كرده است كه رسول خدا به من فرمود: آيا ميخواهي به عيادت فاطمه بروي؟ پس به عيادتش رفتيم و بر ايشان وارد شديم. رسول خدا فرمود: خودت را چگونه مي يابي؟ فاطمه به رسول خدا شكايت كرد. پيامبر فرمود: من تو را محروم نكرد از ازدواج كردن با نخستين مسلمان و داناترين و بردبار ترين آنها.
سند سوم:
سند سوم روايت بريده را نيز ابن عساكر اينگونه آورده است:
أخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نجا قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر بن مالك نا العباس بن إبراهيم القراطيسي نا محمد بن إسماعيل الأحمسي نا مفضل بن صالح نا جابر الجعفي عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قم بنا يا أبا بريدة نعود فاطمة فلما أن دخلنا عليها أبصرت أباها ودمعت عيناها قال ما يبكيك يا ينية قالت قلة الطعام وكثرة الهم وشدة السقم قال أما والله لما عند الله خير مما ترغبين إليه يا فاطمة أما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأفضلهم حلما وأن ابنيك لمن شباب أهل الجنة.
ترجمه اين روايت در روايت اول گذشت.
البته اين عبارت، با مضمون ديگري نيز در كتاب سيوطي نقل شده است :
7847 عَنْ بريدَةَ قَالَ :
30 ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِفَاطِمَةَ: زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي: أَعْلَمَهُمْ عِلْمَاً، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْمَاً ، وَأَوَّلَهُمْ سِلْمَاً). ( خط فِي المتفق ) .
نتيجه: روايت بريده با سه سند نقل شد و سند اول آن از نظر رجالي معتبر است.
از ابن عباس نقل شده است كه رسول خدا صلي الله عليه وآله امير مؤمنان علي بن ابيطالب عليه السلام را پيشگام در اسلام معرفي كرده است. اين روايت از وي دو مضمون دارد :
مضمون اول :«والسابقُ إليّ عليُّ بن ابيطالب» (سند معتبر)
سند كامل اين روايت را طبراني اينگونه آورده است:
11152 حدثنا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا الْحُسَيْنُ بن أبي السَّرِيِّ الْعَسْقَلانِيُّ ثنا حُسَيْنٌ الأَشْقَرُ ثنا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ عَنِ بن أبي نَجِيحٍ عن مُجَاهِدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ عَنِ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم قال السُّبَّقُ ثَلاثَةٌ فَالسَّابِقُ إلى مُوسَى يُوشَعُ بن نُونَ وَالسَّابِقُ إلى عِيسَى صَاحِبُ يَاسِينَ وَالسَّابِقُ إلى مُحَمَّدٍ صلى اللَّهُ عليه وسلم عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ.
به نقل ابن عباس رسول خدا صلي الله عليه وسلم فرمود: پيشگامان در ايمان آوردن سه تن هستند: پيشگام شد يوشع بن نون به ايمان آوردن به موسي، صاحب ياسين به عيسي و علي به ايمان آوردن به رسول خدا صلي الله عليه وسلم.
اين روايت در كتابهاي ديگر اهل سنت نيز نقل شده است.
تصحيح روايت توسط هيثمي:
هيثمي در كتاب «مجمع الزوائد در باره سند اين روايت مينويسد:
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السبق ثلاثة السابق إلى موسى يوشع بن نون والسابق إلى عيسى صاحب ياسين والسابق إلى محمد صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه رواه الطبراني وفيه حسين بن حسن الأشقر وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح.
... اين روايت را طبراني نقل كرده، ودر سند آن حسين بن حسن اشقر وجود كه ابن حبان او را توثيق كرده است ولي جمهور او را تضعيف كرده اند. و روايات بقيه راويان سند حسن و يا صحيح هستند.
توثيق حسين بن الحسن الاشقر:
همانگونه كه در كلام هيثمي ملاحظه ميشود، تنها ايراد اين روايت بر «حسين بن حسن اشقر» است كه ابن حبان او را توثيق كرده و بقيه تضعيف كرده اند. و خلاصه كلام اين كه در توثيق و تضعيف اين راوي، اختلاف است و طبق قاعده رجالي اهل سنت، روايت راوي مختلف فيه، حسن ميشود.
براي اثبات توثيق و يا اعتبار بيشتر اين راوي، لازم است سخنان احمد بن حنبل و يحيي بن معين و ابن حجر عسقلاني را در باره ايشان ذكر نماييم:
ابن حجر در كتاب «تقريب التهذيب»، حسين بن الحسن اشقر را صدوق معرفي كرده است:
1318 الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي صدوق يهم ويغلو في التشيع من العاشرة مات سنة ثمان ومائتين س
ايشان در جاي ديگر سخن احمد بن حنبل و ابن معين را در تأييد اشقر ذكر ميكند:
قلت وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد عن أحمد بن محمد بن هانئ قال قلت لأبي عبد الله يعني بن حنبل تحدث عن حسين الأشقر قال لم يكن عندي ممن يكذب وذكر عنه التشيع ..
وقال بن الجنيد سمعت بن معين ذكر الأشقر فقال كان من الشيعة الغالية قلت فكيف حديثه قال لا بأس به قلت صدوق قال نعم كتبت عنه.
احمد بن محمد بن هاني ميگويد: به احمد بن حنبل گفتم، در باره حسين بن اشقر براي من صحبت كن. گفت: او در نزد من از جمله كساني نيست كه دروغ ميگويند ...
ابن جنيد ميگويد: از ابن معين شنيدم كه ميگفت: او از شيعيان غالي است. گفتم: روايتش چگونه است؟ گفت: هيچ اشكالي در آنها نيست. گفتم: آيا او راستگو است؟ گفت: بلي. پس از آن روايت از او نوشتم.
كناني در كتاب «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة»، سخن ابن معين را در صدوق دانستن حسين اشقر و سخن احمد بن حنبل را پس از بيان روايت ذيل، ذكر كرده است:
( 15 ) [ حديث ] ابن عباس : كان النبى يقسم غنائم حنين وجبريل عليه السلام إلى جنبه فجاء ملك فقال إن ربك عز وجل أمرك بكذا وكذا، فخشى النبى أن يكون شيطانا، فقال لجبريل تعرفه، فقال هذا ملك وما كل ملائكة ربك أعرف (عد) من طريق الحسين بن الحسن الأشقر، وقال منكر وما أعلم رواه غير حسين والبلاء عندى منه، وأورده ابن الجوزى فى الواهيات، وقال حسين كذاب (قلت) إنما كذبه أبو معمر الهذلى وقد قال فيه ابن معين صدوق وقال أحمد : لم يكن عندى ممن يكذب، وذكره ابن حبان فى الثقات، وأخرج له النسائى وقضية إيراد ابن الجوزى له فى الواهيات أنه لا يبلغ رتبة الوضع والله أعلم .