
سند اول: (معتبر)
سند اول روايت بريده در كتاب «فضائل الصحابة» چنين آمده است:
1346 حدثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي نا محمد بن إسماعيل الأحمسي نا مفضل بن صالح نا جابر الجعفي عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قم بنا يا بريدة نعود فاطمة قال فلما أن دخلنا عليها أبصرت أباها ودمعت عيناها قال ما يبكيك يا بنية قالت قلة الطعم وكثرة الهم وشدة السقم قال أما والله لما عند الله خير مما ترغبين إليه يا فاطمة أما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأفضلهم حلما والله إن ابنيك لمن شباب أهل الجنة.
بريده ميگويد: رسول خدا به من فرمود: بيا به عيادت فاطمه برويم. هنگاميكه بر ايشان وارد شديم فاطمه وقتي چشمش به پدرش افتاد چشمانش اشك آلود شد. رسول خدا فرمود: اي دخترم چرا گريه ميكني؟ فاطمه گفت: به خاطر كمي غذا و بسياري محنت و شدت درد. رسول خدا فرمود: آگاه باش به خدا سوگند. آنچه نزد خدا است بهتر است از آنچه شما به آن رغب داريد. آيا راضي نيستي كه تو را به كسي در آوردم كه از نظر اسلام پيشگام ترين و از نظر علم بيشترين و از نظر حلم برترين مردم است. به خدا سوگند فرزندانت جوانان اهل بهشت هستند.
بررسي سند روايت:
1. عباس بن ابراهيم قراطيسي:
ذهبي در «تاريخ الإسلام» اين راوي را توثيق كرده است:
العباس بن إبراهيم . أبو الفضل القراطيسي بغدادي، ثقة .
خطيب بغدادي در «تاريخ بغداد»، نيز وي را پس از معرفي و ذكر اساتيد و شاگردانش، ثقه ميداند:
العباس بن إبراهيم أبو الفضل القراطيسي حدث عن إسحاق بن زياد .. وكان ثقة.
2. محمد بن اسماعيل احمسي:
ابن ابي حاتم در كتاب «الجرح والتعديل»، مينويسد:
1080 محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ... قال أبو محمد سمعت منه مع أبى وهو صدوق ثقة نا عبد الرحمن قال سئل أبى عنه فقال صدوق.
محمد بن اسماعيل ... ابو محمد (ابن ابي حاتم) ميگويد: من همراه پدرم از او (محمد بن اسماعيل) شنيدم و او صدوق و ثقه بود. عبد الرحمن ميگويد: در باره او از پدرم سؤال كردم گفت: او صدوق است.
ابن حبان در كتاب «الثقات» اسم ايشان را آورده است:
15510 محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي السراج من أهل الكوفة يروى عن وكيع والكوفيين حدثنا عنه عبد الملك وغيره من شيوخنا
ذهبي نيز بر توثيق ايشان تصريح كرده و مينويسد:
:
4723 محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي أبو جعفر ... ثقة.
از نظر ابن حجر عسقلاني نيز محمد بن اسماعيل ثقه است:
5732 محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي بمهملتين أبو جعفر السراج ثقة من العاشرة مات سنة ستين وقيل قبلها ت س ق
در نتيجه اين راوي از نظر علماي رجال اهل سنت موثق است.
3. مفضل بن صالح:
ايشان از نظر ابو حاتم و ابن حبان ثقه است و ابن حجر در كتاب «لسان الميزان»، توثيق ابو حاتم را آورده و نيز ميگويد ابن حبان نيز او را در كتاب «الثقات» آورده است:
5866 النخاس بنون وبالخاء المعجمة ثم مهملة المفضل بن صالح الأسدي أبو جميلة الكوفي النخاس عن زياد بن علاقة ... وعنه البخاري وأبو حاتم ووثقه ... وعنه أبو داود والترمذي والنسائي قاله بن حبان في الثقات
اين راوي از نظر حاكم نيشابوري نيز ثقه است؛ زيرا روايت ايشان را در كتابش تصحيح كرده است:
3312 أخبرنا ميمون بن إسحاق الهاشمي حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير حدثنا المفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ بباب الكعبة أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
4. جابر بن يزيد جعفي:
توثيق اين رواي گذشت.
5. سليمان بن بريده:
اين رواي از راويان صحيح مسلم است و نياز به آوردن توثيقات نيست.
6. بريده:
بريدة الاسلمي نيز از صحابه رسول خدا صلي الله عليه وآله وبي نياز از توثيق است.
سند دوم
سند دوم روايت بريده اين است:
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني أنا أحمد بن محمد بن سعيد نا الحسن بن علي بن عفان نا محمد بن الصلت نا شداد بن رشيد الجعفي عن جابر بن يزيد الجعفي عن ابن بريدة عن أبيه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم هل لك أن تعود فاطمة فأتاها فدخل عليها فقال كيف تجدينك فشكت إليه فقال ما الوتك أقدمهم سلما وأعلمهم علما وأحلمهم حلما.
بريده از پدرش نقل كرده است كه رسول خدا به من فرمود: آيا ميخواهي به عيادت فاطمه بروي؟ پس به عيادتش رفتيم و بر ايشان وارد شديم. رسول خدا فرمود: خودت را چگونه مي يابي؟ فاطمه به رسول خدا شكايت كرد. پيامبر فرمود: من تو را محروم نكرد از ازدواج كردن با نخستين مسلمان و داناترين و بردبار ترين آنها.
سند سوم:
سند سوم روايت بريده را نيز ابن عساكر اينگونه آورده است:
أخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نجا قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر بن مالك نا العباس بن إبراهيم القراطيسي نا محمد بن إسماعيل الأحمسي نا مفضل بن صالح نا جابر الجعفي عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قم بنا يا أبا بريدة نعود فاطمة فلما أن دخلنا عليها أبصرت أباها ودمعت عيناها قال ما يبكيك يا ينية قالت قلة الطعام وكثرة الهم وشدة السقم قال أما والله لما عند الله خير مما ترغبين إليه يا فاطمة أما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأفضلهم حلما وأن ابنيك لمن شباب أهل الجنة.
ترجمه اين روايت در روايت اول گذشت.
البته اين عبارت، با مضمون ديگري نيز در كتاب سيوطي نقل شده است :
7847 عَنْ بريدَةَ قَالَ :
30 ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِفَاطِمَةَ: زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي: أَعْلَمَهُمْ عِلْمَاً، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْمَاً ، وَأَوَّلَهُمْ سِلْمَاً). ( خط فِي المتفق ) .
نتيجه: روايت بريده با سه سند نقل شد و سند اول آن از نظر رجالي معتبر است.
از ابن عباس نقل شده است كه رسول خدا صلي الله عليه وآله امير مؤمنان علي بن ابيطالب عليه السلام را پيشگام در اسلام معرفي كرده است. اين روايت از وي دو مضمون دارد :
مضمون اول :«والسابقُ إليّ عليُّ بن ابيطالب» (سند معتبر)
سند كامل اين روايت را طبراني اينگونه آورده است:
11152 حدثنا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا الْحُسَيْنُ بن أبي السَّرِيِّ الْعَسْقَلانِيُّ ثنا حُسَيْنٌ الأَشْقَرُ ثنا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ عَنِ بن أبي نَجِيحٍ عن مُجَاهِدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ عَنِ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم قال السُّبَّقُ ثَلاثَةٌ فَالسَّابِقُ إلى مُوسَى يُوشَعُ بن نُونَ وَالسَّابِقُ إلى عِيسَى صَاحِبُ يَاسِينَ وَالسَّابِقُ إلى مُحَمَّدٍ صلى اللَّهُ عليه وسلم عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ.
به نقل ابن عباس رسول خدا صلي الله عليه وسلم فرمود: پيشگامان در ايمان آوردن سه تن هستند: پيشگام شد يوشع بن نون به ايمان آوردن به موسي، صاحب ياسين به عيسي و علي به ايمان آوردن به رسول خدا صلي الله عليه وسلم.
اين روايت در كتابهاي ديگر اهل سنت نيز نقل شده است.
تصحيح روايت توسط هيثمي:
هيثمي در كتاب «مجمع الزوائد در باره سند اين روايت مينويسد:
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السبق ثلاثة السابق إلى موسى يوشع بن نون والسابق إلى عيسى صاحب ياسين والسابق إلى محمد صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه رواه الطبراني وفيه حسين بن حسن الأشقر وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح.
... اين روايت را طبراني نقل كرده، ودر سند آن حسين بن حسن اشقر وجود كه ابن حبان او را توثيق كرده است ولي جمهور او را تضعيف كرده اند. و روايات بقيه راويان سند حسن و يا صحيح هستند.
توثيق حسين بن الحسن الاشقر:
همانگونه كه در كلام هيثمي ملاحظه ميشود، تنها ايراد اين روايت بر «حسين بن حسن اشقر» است كه ابن حبان او را توثيق كرده و بقيه تضعيف كرده اند. و خلاصه كلام اين كه در توثيق و تضعيف اين راوي، اختلاف است و طبق قاعده رجالي اهل سنت، روايت راوي مختلف فيه، حسن ميشود.
براي اثبات توثيق و يا اعتبار بيشتر اين راوي، لازم است سخنان احمد بن حنبل و يحيي بن معين و ابن حجر عسقلاني را در باره ايشان ذكر نماييم:
ابن حجر در كتاب «تقريب التهذيب»، حسين بن الحسن اشقر را صدوق معرفي كرده است:
1318 الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي صدوق يهم ويغلو في التشيع من العاشرة مات سنة ثمان ومائتين س
ايشان در جاي ديگر سخن احمد بن حنبل و ابن معين را در تأييد اشقر ذكر ميكند:
قلت وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد عن أحمد بن محمد بن هانئ قال قلت لأبي عبد الله يعني بن حنبل تحدث عن حسين الأشقر قال لم يكن عندي ممن يكذب وذكر عنه التشيع ..
وقال بن الجنيد سمعت بن معين ذكر الأشقر فقال كان من الشيعة الغالية قلت فكيف حديثه قال لا بأس به قلت صدوق قال نعم كتبت عنه.
احمد بن محمد بن هاني ميگويد: به احمد بن حنبل گفتم، در باره حسين بن اشقر براي من صحبت كن. گفت: او در نزد من از جمله كساني نيست كه دروغ ميگويند ...
ابن جنيد ميگويد: از ابن معين شنيدم كه ميگفت: او از شيعيان غالي است. گفتم: روايتش چگونه است؟ گفت: هيچ اشكالي در آنها نيست. گفتم: آيا او راستگو است؟ گفت: بلي. پس از آن روايت از او نوشتم.
كناني در كتاب «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة»، سخن ابن معين را در صدوق دانستن حسين اشقر و سخن احمد بن حنبل را پس از بيان روايت ذيل، ذكر كرده است:
( 15 ) [ حديث ] ابن عباس : كان النبى يقسم غنائم حنين وجبريل عليه السلام إلى جنبه فجاء ملك فقال إن ربك عز وجل أمرك بكذا وكذا، فخشى النبى أن يكون شيطانا، فقال لجبريل تعرفه، فقال هذا ملك وما كل ملائكة ربك أعرف (عد) من طريق الحسين بن الحسن الأشقر، وقال منكر وما أعلم رواه غير حسين والبلاء عندى منه، وأورده ابن الجوزى فى الواهيات، وقال حسين كذاب (قلت) إنما كذبه أبو معمر الهذلى وقد قال فيه ابن معين صدوق وقال أحمد : لم يكن عندى ممن يكذب، وذكره ابن حبان فى الثقات، وأخرج له النسائى وقضية إيراد ابن الجوزى له فى الواهيات أنه لا يبلغ رتبة الوضع والله أعلم .
تصحيح روايت حسين اشقر توسط علماي اهل سنت:
برخي از علماي بزرگ اهل سنت، روايات حسين اشقر را نيز تصحيح كرده و اين نشان ميدهد كه اين راوي در نزد آنها موثق و داراي اعتبار است.
روايت اول تصحيح شده توسط حاكم نيشابوري:
4647 حدثنا مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ثنا يحيى بن معين ثنا حسين الأشقر ثنا جعفر بن زياد الأحمر عن مخول عن منذر الثوري عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غضب لم يجترئ أحد منا يكلمه غير علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
روايت دوم تصحيح شده توسط حاكم نيشابوري:
4669 أخبرني علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي بالكوفة ثنا الحسين بن الحكم الجيزي ثنا الحسين بن الحسن الأشقر ثنا سعيد بن خثيم الهلالي عن الوليد بن يسار الهمداني عن علي بن أبي طلحة قال حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج فقيل للحسن إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي فقال علي به فأتي به فقال أنت الساب لعلي فقال ما فعلت فقال والله إن لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائما على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج حدثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وقد خاب من افترى هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
توثيق روايت اشقر توسط جلال الدين سيوطي:
سيوطي نيز در كتاب «الشمائل الشريفة»، همان روايتي را كه حاكم تصحيح كرده بود، به صحت آن را تصريح ميكند و در پايان تصحيح حاكم نيشابوري و توثيق اشقر را از زبان ذهبي نقل كرده است:
284 (كان إذا غضب لم يجتريء عليه أحد إلا علي) حل ك عن أم سلمة صح
كان إذا غضب لم يجترئ عليه أحد إلا علي امير المؤمنين لما يعلمه من مكانته عنده وتمكن وده من قلبه بحيث يحتمل كلامه في حال الحدة فأعظم بها منقبة تفرد بها عن غيره حم ك في فضائل الصحابة عن حسين الأشقر عن جعفر الأحمر عن مخول عن منذر عن أم سلمة قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبي بأن الأشقر وثق ...
... حاكم گفته است : اين روايت صحيح است و ذهبي به دنبال آن گفته است: حسين اشقر توثيق شده است.
مناوي در كتاب «فيض القدير شرح الجامع الصغير»، توثيق ذهبي را در باره حسين اشقر ذكر كرده است:
عن أبي هريرة كان إذا غضب لم يجترىء عليه أحد إلا علي أمير المؤمنين لما يعلمه من مكانته عنده وتمكن وده من قلبه بحيث يحتمل كلامه في حال الحدة فأعظم بها منقبة تفرد بها عن غيره حل ك في فضائل الصحابة عن حسين الأشقر عن جعفر الأحمر عن مخول عن منذر عن أم سلمة قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبي بأن الأشقر وثق.
نتيجه گيري از سند روايت
با توجه به آنچه بيان شد، حسين الاشقر از نظر ابن حبان، احمد بن حنبل، يحيي بن معين، حاكم نيشابوري، ابن حجر عسقلاني، ذهبي و جلال الدين سيوطي موثق و صدوق است. و در نتيجه اين روايت نيز معتبر است.
مضمون دوم : «هذا أول من آمن بي»
روايت ديگري را ابن عساكر با سند ذيل از ابن عباس نقل كرده است كه رسول خدا فرمود: نخستين كسيكه به من آورد، حضرت علي بوده است:
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي أنا أبو بكر محمد بن المظفر بن بكران الشامي نا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي أنا أبو يعقوب محمد بن يوسف بن أحمد بن الدجيل نا أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي حدثني علي بن سعيد نا عبد الله بن داهر بن يحيى الرازي حدثني أبي عن الأعمش عن عبابة الأسدي عن ابن عباس ...
ابن عباس گفته است: به زودي فتنه اي رخ ميدهد اگر هريكي از شما آن را درك كرديد، بر شما است كه به كتاب خدا و علي بن ابي طالب پناه ببريد؛ زيرا من از رسول خدا صلي الله عليه وسلم در حالي كه دست علي را گرفته بود، شنيدم كه ميفرمود:
وبإسناده عن ابن عباس قال ستكون فتنة فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين كتاب الله وعلي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهواخذ بيد علي هذا أول من امن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين وهو الصديق الأكبر وهو بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي
اين نخستين شخصي است كه به من ايمان آورد و نخستين شخصي است كه در روز قيامت با من مصافحه ميكند. او فاروق اين امت است كه ميان حق و باطل جدايي مياندازد. او سردار مؤمنان است ...